سأبحث .. في هذا الكتاب عن رسمه , قصّة , حرفٌ وبقايا ..
من ما تبقّى من حنين ... يبحثُ عنّا !
يقفزُ بين السطور .. يلتهم الهوامش ولا يبالي بها .. سأضمُّ لصدريَ الأجوف صورتك..
سأتخلى عن الدمى , عن حضن أمي الراحلة , عن صدر أبي المريض, لأجل أن أشمّ صورة !
ترى ؟ أترى ؟ ملابسي الرثّة القديمة .. عندما كنت أطرقُ بابك .. في ليلة ممطرة
ولا جواب .. يعبرني التاريخ , والزمان والمكان.. يمل المطر ويرحل , يجف الطين ويسقط
وأنت لا تزال .. نائمٌ في غيابك الطويل ,, في صورتك البديعة .. التي أحتفظ بها .. فيما ترى ..
وفي هذا الكتاب , كتبت لي ملاحظة جانبيّة " أنا أحُبكِ " ، وصدّقتكَ ، لا أدري لِمَ ، ولا أدري لِمَ أحتفظ بتلك الملابس التي ضممتني فيها لأول مرةٍ ؟
ولماذا أحتفظ دميتكَ الصغيرة ؟! ولماذا أنتَ تملؤني ! لماذا الحنينُ إليك يلتهم أجزاءَ قلبي ، لماذا تعذب قلبي يا هذا ؟ مالذي فعلته لكَ ؟
أرى قربُكَ لي عذابٌ ، وبعدُكَ عذاب أكبر .. ركبتاي ترجفان يا حبيبي ! .. أذكر أنهما كانتا ترجفان أيضًا في أول لقاء .. أترى وجهيَ الشاحب ؟
ألواني الباهتة ؟ أتراهما ؟ دقّق أكثر ! مالذي ستراهُ ؟ امرأةٌ أحببتها ، ثم رميتها على قارعةِ طريق المُحبين .. يا سيّدي ..
لخّصت حياتي في كتاب أحمله ، أرميه ، أكاد أحرقُه .. لأحترق معه ، ولكني أرجع لأن فيه شيئًا منك .. أحبّك يا هذا !
-
ترين هذا العالم من حولنا ؟؟ ليسَ إلا محض صورٍ تركناها ذات يومٍ... تتسكّع في الشوارع تملأ هذا الجوّ , تحتضنهم طرقاتٌ رممناها بأيدينا .."
ترينَ هذا العالم , ليس إلا صدفةً .. ولدت من رحم عقيم .. كل الفتيات , كلّهنّ , لا يستطيعوا تغيير ما في قلبي إليك ..
تصدقين يا صغيرتي ؟ ذات مرّة حاولتُ أن أغيب ارتد علي صدى يقول "إلنالون ما يغيبوا" .. كانت تلكَ أم سميرة , تُهامِسُ نافذتها ..
وكأنها تهمس لقلبي يا ملاكي .. يا مُلكي .. خذيني بين كفيك ,, هجيني في حنانيك أنّى تشائين.. احضنيني .. فالعالم لا يحتويني ..
على رسلك .. لا تنهض .. لا يزال الوقت مبكراً .. حتى يخلو هذا الشارع .. ونعبر الليل ويعبرنا صبحٌ جديد ..
هاتي يديكِ فقد تعبتُ ، يمرُ الناس حولنا ويضحكونَ ، ويقولون " أبقيَ مِنَ الحُب شيء " ؟ ولا ألومُ من لم يُمْسكْ يديكِ ،
ومن لمْ يحتضن قلبك ، ومن لم يعش فيه .. أذكر يومَ خبأتني في زاوية من زواياهُ ، يومَ طلبتُ الدفء فأعطيتني ..
يوم قلتِ لي ، تعالَ إليّ هُنا ، خُذْ مني لعبَ الطفولة ، واسرق مني حنَان الأمومةِ ، جئتُ إليكِ خائفًا ، طلبتُ الأمانَ ،
فأعطيتني مِفتاح قلبكِ ، وقلتِ ادخلْ .. أنتَ أهلهُ ، أنت لهُ ، ازرع فيه ما شئت ، وعش فيه كيفما شئت ، فهو لكَ ، ومنكَ ، وبكَ ..
يوم سهرتِ ليلاً لمواساتي ، أنتَ لي ، ولا أرتضي أحدًا إلا أنتَ ! ، ومالدنيا من بعدكَ ؟ ويمرُّ شريطُ الذكريات على مهَلٍ ،
وأجملُ الهوى ذلك الذي يولدُ على مهل ..
-
وأنا أراني .. في عيون هؤلاء الأطفال ؟ في قبعاتهم .. في قبلاتهم الرقيقة ,,
في أدق تفاصيلهم, ورائحة عطورهم العالقة في المكان ؟
يلعبون , يقفزون من أماميَ , وأنا أنصب عصايَ؛ ثمّ أركزها في هذهِ الأرض..
وتهتزّ .. تسقط ذكريات طفولتي أمامي.. تتدحرج تصل تحت قدميّ .. ولن أدوسها..
هلمَّ إليّ ، دثّر خوفي بينَ أضلاعكَ ، وسرِّح شعري بأناملك ، واتركنْي لكي أنفض غُبار اللعب العالقِ على كتفيكَ ،
لكيْ أراكَ بطليْ ، لكيْ أراكَ حُلميَ ، ولأبتسمَ دائمًا في زهوٍ إذا ما ذُكرَ اسمكَ ، وقبّل جبيني ، إن جبيني لفي عطشٍ لن يُروى إلا بقربكَ مِنْهُ ،
وابتسم إذا ما بكيتُ ، وارسُم لوحةً لأيّامنا الجميلة الآتية ، واسرق من وقتيْ ، وخذْهُ لكَ ، وخذْ حناني ، وحياتي ،
وروحي يا هذَا ، خذهنّ ، والعبْ بهنّ كيفما شئتَ ، فأنا لكَ كبْشُ الفداءِ ، خذني إليكَ ، وارسمني جيدًا ، رُبما لن تراني بعد اليومِ ..
تمّت .. نبقيها للأماني ..
طريقة التعليقات : اكتب تعليقك في الفراغ أسفل الخاطرة , ثم اختر " مجهول " ثم كتابة تعليق ..
إن حديثنا عن الحب وآلامه واللحظات التي فيه ، لا يعني أننا عشنا تلك اللحظات ، أو ذقنا لذتها ، ولكنّ ، صدقوني إن كثيرًا ممن يتحدثون عن الحُبّ لا يتقنونه ألبتة ، ولا يعني أننا نوافق على ما نراه اليومَ من تلويثٍ لسُمعة أطهرِ شعور عرفته البشرية ، وتدنيس لشرف هذه الكلمة الرائعة ، نحن إنّما نروي مشاعر وأحاسيس ، وصدقًا في الكلامِ فقط ..




أَلْـجَمتِ الكلامَ يانجلاء , لمْ تُبقي لهُ داعياً .
ردحذف..
مُتابعةٌ لكِ بـشرف =')
نحن من له الشرف بوجودنا هنا بين طيات ذكريات جبروت حرف
ردحذفبا القرب سنكون ......
.
ردحذفاللهَ يَ نقَيةَ مَآ أجَملَـكِ .
والله حقَاً كَممَآ يُقآلَ :/
" الصمَتُ فيَ حِرَم الجَمآلِ جَمآلُ "
حفظَك الله ووفقَككَ .
مجهوَلِ مِن الفورمَسبرينقَ اُدّون إعجآبيَ هُنآ فقط .
على شاطئ الحُب حيث الصمت سائد ,
ردحذفبموسيقى الموج الذي يداعب أقدامهما ,
ثمة عينان لاتفتأ النظر في بعضها , بقلبينِ خافقين ,
وابتسامةٍ آخاذه تتنفس بشوق بعضها كما يتنفس الصباح,
وحديث في العيونِ قائلاً :
وتعطلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناك ..
نجلاء , حرفُكِ بالحب هاهنا ترنم , هل من الممكن إيجاد
متقناً تقياً نقياً لتلك اللغة !!, لغة العيون هي لغة
الحب. وتقبليني محبتك : شفق( princess of the sky)
- - -
ردحذفنجلائي الجميلة والغالية
سعيدة أنا بمدونتك والرب
وستكون هي جنتي أيضاً والتي سأرتادها دوماً
طبتِ يا حبيبة
شـــذى
0
مآأروع حرفك كمآ عآهدينآ نقيه نقآئك , لآيسع للقرآء إلآ السفر خلف معآني كلمآتك , تم وضعهآ في المفضله , فهذآ جدير بهآ , حفظك الله, < نوره
ردحذف" معدلة "
أكرهةة هآإذي المشآإعر ><"
ردحذفبس كلامكم كآإن مرهةة حلوو
قرأتها من قبل والآن بعد قراءتي لها مع الصور المخله بالدين ! أنقصت من قيمتها بكثيييـر ..~
ردحذفأتمنى تفاديها وشكرا
في لحظة قبل لحظة
ردحذفارتسمت بسمه لذكرى
بين الحروف قرب علامة سكون تعاد الذكرى
و نتنفس النزف مره اخرى في هذا البستان الزكي
بنبضه و جمال زهرة
راق لي كتاب ذكرياتكم
و جمال سردهـ
لا تحرمونا و تغلقون الكتاب في أول صفحاته
نترقب سردكم لذكرى جديدة
الصورة يانجلاء , ليست أهلاً لكتابتك
ردحذف=/
.
ردحذفوكـ أنّي أحد هؤلاء العابرون .،
نجلاء ، عبود ...
لا فضّ فوكما ،
ولا جفّت أقلامكم النّابضة بـ الحياة .،
جُلّ احترامي‘ ، ولكم حبّاً كـ نقاءِ حبّاً تعون معناه =) ~"
العنود الطّامي‘ ...
رائعه , وبوركتم :)
ردحذفصورٌ ستكسبون وزر كُل من نظر إليها ,
و كَم من عَينٌ رأت ؟!!!
ماشاء الله عليك
ردحذف>_< كلمات لم أستطع وصفها
إلا أني معجب بها ^_^
شكرا يَ أختي =) استمتعت بتواجدي
شكرا وشكرا لاتفي لكِ ولمن سآهم في هذا الجمآل
ردحذفآنستم به آرواح..آسجل حضوري فقط
لأن إعجابي لايرقى له حرف تسجيل
ملآمح حلمـ.!
أهنئك على حرفك الجممميل ()",,
ردحذفأشكرك بحجم حبي لك يا أوخيه ()..~
اليونانية :افخريستو بولي
ردحذفبالصينية: راخ مت
بالاسبانية: جراتسي
بالايطالية: جراثياس
بالحبشية: اميسكانالو
بالانجليزية: ثانكس
بالفرنسية:مغسي
بالألمانية : Danke دنكــه
بالتركية : تشك تشكر ادارم...
بلغه الام:شكرا
احييك على قلمك الراقي
ردحذففكم نثرتي من الجمال ماابهرتي به عيوننا
تحياتي لك
عبق الحنين